مكي بن حموش
8437
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومراده فهزمهم « 1 » أبرهة وأسر رئسهم - واسمه ذو نفر - فأراد قتله ثم تركه [ وثقفه ] « 2 » معه ، ثم خرج إليه نفيل بن حبيب [ الختعمي ] « 3 » في قبيلتي ختعم ، فقاتله فهزمه أبرهة وأسره وعفا عنه ولم يقتله . فلما مر بالطائف ، خرج إليه مسعود بن معتب « 4 » في رجال ثقيف وطلبوا منه السّلم ، فأعطاهم السّلام « 5 » ووجهوا معه أبا رغال « 6 » ، [ فخرج معه أبو رغال ] « 7 » حتى أنزله المغمس « 8 » ، ثم مات أبو رغال بالمغمس « 9 » فدفن هناك ، فالعرب ترجم قبره من ذلك الوقت « 10 » إلى الآن « 11 » .
--> ( 1 ) ث : معهم . وسبقه بياض . ( 2 ) م ، ث : وتفقه . ( 3 ) ساقط من " م " ، وهو نفيل بن حبيب الختعمي ، شاعر جاهلي يلقب بذي اليدين ، كان من أدلة أبرهة الحبشي في زحفه على مكة ، تنسب له أبيات في يوم الفيل ، انظر : الأعلام : 8 / 45 . ( 4 ) مسعود بن معتب كان من أمراء قريش في حرب الفجار ، وهو من الرجال الذين جاء الإسلام وعنده عشر نسوة ، وهو من ثقيف ، انظر : المحبر : 357 وطبقات ابن سعد : 1 / 127 . ( 5 ) ث : السلم . ( 6 ) ث ، م : أبو رغال . وهو قسي بن منبه بن النبيت بن يقدم من بني إياد ، جاهلي ، ذكر أنه كان دليل الحبشة لما غزوا الكعبة فهلك فيمن هلك منهم ودفن في المغمس وقبره معروف ، وقد مر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقبر أبي رغال فأمر برجمه فرجم . ( ت 50 ه ) . انظر : الأعلام : 5 / 198 . ( 7 ) ساقط من " م " . ( 8 ) ث : الغمس . أ : فخرج معه أبو المغمس . والمغمّس : موضع قرب مكة في طريق الطائف . انظر : معجم البلدان : 5 / 161 . ( 9 ) ث : المغمس . ( 10 ) أ : اليوم . ( 11 ) كتب الناسخ في هامش " أ " انظر : أبا رغال الذي ترجم العرب قبره .